نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 224
الكوثر وأعطاه السلسبيل ، وأعطاني الوحي وأعطاه الإلهام ، وأسرى بي إليه [ وفتح له أبواب السماء والحجب حتى نظر إلي فنظرت إليه ] [1] كان أول ما كلمني به أن قال : يا محمد انظر تحتك ، فنظرت [ إلى ] الحجب قد انخرقت ، وإلى أبواب السماء قد فتحت ، ونظرت إلى علي ( عليه السلام ) وهو رافع رأسه إلي يكلمني وكلمته . وكلمني ربي عز وجل وقال لي : يا محمد اني جعلت عليا وصيك ووزيرك وخليفتك من بعدك فأعلمه فها هو يسمع كلامك ، فأعلمته وأنا بين يدي ربي عز وجل ، فقال لي : قد قبلت وأطعت ، فأمر الله الملائكة أن تسلم عليه ، ففعلت فرد ( عليه السلام ) ، ورأيت الملائكة يتباشرون به ، وما مررت بملائكة من ملائكة السماء إلا هنوني . ورأيت حملة العرش قد نكسوا رؤوسهم إلى الأرض فقلت : يا جبرئيل لم يكس حملة العرش رؤوسهم إلى الأرض ؟ فقال : يا محمد ما من ملك من الملائكة إلا وقد نظر إلى وجه علي بن أبي طالب استبشارا به ما خلا حملة العرش ، فإنهم استأذنوا الله عز وجل في هذه الساعة فأذن لهم أن ينظروا إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فنظروا إليه ، فلما هبطت جعلت أخبره بذلك وهو يخبرني به ، فعلمت أني لم أطأ موطأ إلا وقد كشف لعلي عنه حتى نظر إليه [2] . أقول : هذا الحديث يدلك على أن عليا ( عليه السلام ) عرج إلى ملكوت السماء وهو جالس في بيته . هذي المناقب لا قعبان من لبن * شيبا بماء فصارا بعد أبوالا هذى المآثر لا ثوبان من يمن * خيطا قميصا فعادا بعد اسمالا وهذه الحالة قد كانت للأئمة أعني مشاهدات الملكوت ، وبها فضلوا على
[1] أثبتناه من المصدر . [2] أمالي الطوسي : 104 ح 161 مجلس 4 ، عنه البحار 16 : 317 ح 7 ، ومدينة المعاجز 2 : 6 ح 353 ، ونحوه الفضائل لشاذان بن جبرئيل : 168 ، وأورد ابن بابويه صدر الحديث في الخصال : 293 ح 57 باب الخمسة ، وابن شهرآشوب في المناقب 3 : 261 ، والأنوار النعمانية 1 : 32 .
224
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 224