نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 187
( عليه السلام ) لحواء : ما خلق الله خلقا هو أحسن منا ، فأوحى الله إلى جبرئيل : إئت بعبدي الفردوس الأعلى . فلما دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك من درانيك الجنة ، وعلى رأسها تاج من نور قد أشرقت الجنان من حسن وجهها ، فقال آدم ( عليه السلام ) : حبيبي جبرئيل من هذه الجارية التي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها ؟ فقال : هذه فاطمة بنت محمد نبي من ولدك يكون في آخر الزمان . قال : فما هذا التاج على رأسها ؟ قال : بعلها علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : فما القرطان اللذان في اذنيها ؟ قال : ولداها الحسن والحسين ، قال آدم ( عليه السلام ) : حبيبي جبرئيل أخلقوا قبلي ؟ قال : هم موجودون في غامض علم الله قبل أن تخلق بأربعة آلاف سنة [1] . وروي في زبدة المعارف عن الصادق ( عليه السلام ) انه طلب أبي - محمد الباقر ( عليه السلام ) جابر بن عبد الله الأنصاري وقال له : إن لي إليك حاجة متى يكون لك أن تلاقيني في الخلوة حتى أسألك عن شئ أريده ، قال جابر : جعلت فداك أنا حاضر كلما أردت . فطلبه أبي إلى الخلوة فقال : يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة ( عليها السلام ) ، وعما أخبرت به انه مكتوب في اللوح . قال جابر : أشهد بالله اني دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأهنيها بولادة الحسين ( عليه السلام ) ، فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت انه من زمرد ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه النور ، فقلت لها : بأبي وأمي أنت يا بنت رسول الله ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا اللوح أهداه الله إلى رسوله فيه اسم أبي وبعلي ، واسم ابني ، وأسماء الأوصياء من ولدي ، فأعطانيه
[1] راجع كشف الغمة 2 : 83 ، عنه البحار 43 : 52 ح 48 ، ونحوه في مقتل الحسين للخوارزمي : 65 ، ولسان الميزان 3 : 403 رقم 4815 في ترجمة عبد الله بن محمد بن شاذان ، ينابيع المودة 2 : 319 ح 922 ، الصراط المستقيم 1 : 209 فصل 87 ، العوالم 11 : 41 ح 18 .
187
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 187