هو خصوص الزهراء « عليها السلام » ، كآية المباهلة تماماً . . وكغيرها من الآيات التي ذكرناها ، وما لم نذكره ، مما لا مجال لتتبعه لكثرته . . وفي الختام نقول : إن ما ذكره هذا « البعض » في كتاب « الزهراء القدوة » ، ثم ما نسجه له غيره على نوله ، وما حاول أن يخيطه بإبرته ، ويستفيد من خيوطه وخطوطه ، لا يمكن أن يصح . . وما ذكرناه في كتاب « بنات النبي أم ربائبه » ، ثم ما ذكرناه في هذا الكتاب : « القول الصائب في إثبات الربائب » . وكذلك ما أوردناه في كتاب : « خلفيات كتاب مأساة الزهراء « عليها السلام » » ، وكتاب « مختصر مفيد » المجموعة الأولى ، إن ذلك كله . . لا يبقي عذراً لمعتذر ، ولا حيلة لمتطلب حيلة . . ( فَمَنْ شَاء فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاء فَلْيَكْفُرْ ) . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . 11 جمادى الأولى 1423 ه . ق الموافق 21 / 7 / 2002 م . عيثا الجبل ( عيثا الزط سابقاً ) جعفر مرتضى العاملي عامله الله بلطفه وإحسانه