في غدير خم ؛ فلم نجد منهم أية بادرة خلاف ، إلا فيما ندر من همسات عابرة ، لا تكاد تسمع . وقد بادر هؤلاء أنفسهم إلى البيعة له « عليه السلام » . . وإن كانوا قد أسروا وبيتوا ما لا يرضاه الله ورسوله ، من القول والفعل ، والنية والتخطيط . الذي ظهرت نتائجه بعد وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » ، وهو « صلى الله عليه وآله » لما يدفن ، بل وقبل ذلك ، حينما تصدى بعضهم لمنع النبي الأكرم « صلى الله عليه وآله » من كتابة الكتاب بالوصية لعلي « عليه السلام » ، حينما كان النبي « صلى الله عليه وآله » على فراش المرض ، في ما عرف برزية يوم الخميس ! وقال قائلهم : إن النبي ليهجر ! أو : غلبه الوجع ! [1] .
[1] الإيضاح ص 359 وتذكرة الخواص ص 62 وسر العالمين ص 21 وصحيح البخاري ج 3 ص 60 وج 4 ص 5 و 173 وج 1 ص 21 - 22 وج 2 ص 115 والمصنف للصنعاني ج 6 ص 57 وج 10 ص 361 وراجع ج 5 ص 438 والإرشاد للمفيد ص 107 والبحار ج 22 ص 498 وراجع : الغيبة للنعماني ص 81 - 82 وعمدة القاري ج 14 ص 298 وفتح الباري ج 8 ص 101 و 102 والبداية والنهاية ج 5 ص 227 والبدء والتاريخ ج 5 ص 59 والملل والنحل ج 1 ص 22 والطبقات الكبرى ج 2 ص 244 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 192 - 193 والكامل في التاريخ ج 2 ص 320 وأنساب الأشراف ج 1 ص 562 وشرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 51 وتاريخ الخميس ج 2 ص 164 وصحيح مسلم جص 75 ومسند أحمد ج 1 ص 324 وص 325 وص 355 والسيرة الحلبية ج 3 ص 344 ونهج الحق ص 273 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 62 . وراجع : حق اليقين ج 1 ص 181 - 182 ودلائل الصدق ج 3 قسم 1 ص 63 - 70 والصراط المستقيم ج 3 ص 3 و 6 والمراجعات ص 353 والنص والاجتهاد ص 149 - 163 .