منابذته . ونفوس العرب وأكبادها كما تعلم ! » [1] . هذا وقد أشار إلى بغض قريش ومنابذتها له في مواضع عديدة أخرى من كتابه ، فليراجعها من أراد [2] . واستقصاء النصوص الدالة على هذا الأمر غير متيسر ، بل هو متعذر ، بسبب كثرته وتنوعه ، وتفرقه في المصادر التي تعد بالمئات . وبعد ما تقدم : فإن الوقت قد حان للوقوف على حقيقة موقف قريش ، ومن تابعها ، مما جرى في قضية [ الغدير ] ، والظرف الذي كان يواجهه الرسول الأعظم « صلى الله عليه وآله » مع هؤلاء ، في هذه المناسبة بالذات ، فإلى الفصل التالي .
[1] شرح النهج ج 14 ص 299 . [2] راجع شرح النهج ج 9 ص 28 و 29 و 52 وج 4 ص 74 - 104 .