حقي ، وغصبتني أمري » [1] . وعنه « عليه السلام » : « فجزى قريشاً عني الجوازي ، فإنهم ظلموني حقي ، واغتصبوني سلطان ابن أمي » [2] . وفي نهج البلاغة وغيره قال « عليه السلام » : « اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم ، فإنهم قطعوا رحمي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمراً هو لي ، ثم قالوا : ألا في الحق أن تأخذه ، وفي الحق أن تتركه » . وزاد في نص آخر : « فاصبر كمداً ، أو فمت متأسفاً حنقاً ، وأيم الله لو استطاعوا أن يدفعوا قرابتي - كما قطعوا سنتي - لفعلوا ، ولكن لم يجدوا إلى ذلك سبيلاً » [3] . وفي خطبة له « عليه السلام » ، يذكر فيها فتنة بني أمية ، ثم ما يفعله المهدي « عليه السلام » بهم ، يقول :
[1] شرح النهج للمعتزلي ج 9 ص 306 . [2] شرح النهج للمعتزلي ج 9 ص 306 . [3] راجع نهج البلاغة ج 2 ص 227 والمسترشد في إمامة علي « عليه السلام » ص 80 وشرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 104 و ج 6 ص 96 راجع : البحار ( الطبعة الحجرية ) ج 8 ص 730 و 672 والغارات ج 2 ص 570 .