responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العودة إلى نهج البلاغة نویسنده : السيد الخامنئي    جلد : 1  صفحه : 58


* ( يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ) * [1] - الذي نزل بحق علي عليه السلام - على ابن ملجم . كيف هو ذهنهم ، وهل يمكن معهم الإستناد والرجوع إلى القرآن .
وقد شاهدنا هذه الحقيقة في أيامنا هذه ، أشخاص يعتمدون على آيات القرآن مستخدمين وسائل التأويل . . . في مثل هذه الظروف كلَّما كانت النصوص والمتون الإسلامية أقرب إلى صدر الإسلام ، كانت إمكانية الاستنباط الصحيح بالنسبة للمحققين أكبر .
أهل التأويل والإلتقاط في الماضي شاهدنا بأنفسنا كيف كان المؤّلة ، أو بعبارة أخرى الإلتقاطيون لا يعتنون أبدا بالروايات والأحاديث . فبمجرد أن نقول « حديث » يقولون : « ألا تؤمنون بالقرآن » . وكأنه يوجد تعارض بين الإعتقاد بالقرآن والإعتماد على الحديث .
في البداية كنا نتعجب ، ولم نكن ملتفتين كثيرا . وعندما شاهدنا كيف يتصرفون بالقرآن وكيف يردون الحديث الصريح والصحيح ، فهمنا حينها سبب مخالفتهم للحديث . وفي ذلك الموضع نجد أمير المؤمنين عليه السلام يقول لابن عباس :
« ولكن حاججهم بالسنّة لأنها لا تقبل التأويل » ونحن لو استطعنا في مثل هذه الظروف الحالية للعالم الإسلامي - حيث يمثل المسلمون نسبة كبيرة من السكان ويشغلون مناطق واسعة من العالم ، وتحكمهم الآراء والعقائد



[1] سورة البقرة الآية 207 .

58

نام کتاب : العودة إلى نهج البلاغة نویسنده : السيد الخامنئي    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست