نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 294
وإن كان مثلي في محلي من النهى * هربت لحلمي كي أجل عن المثل وإن كنت أدنى منه في الفضل والحجى * عرفت له حق التقدم والفضل قال المأمون من قائله ؟ قلت : بعض فتياننا . قال : فأنشدني أحسن ما رويته في السكوت عن الجاهل ، فقلت : إني ليهجرني الصديق تجنبا * فأريه أن لهجره أسبابا وأراه إن عاتبته أغريته * فأرى له ترك العتاب عتابا وإذا ابتليت بجاهل متحلم * يجد المحال من الأمور صوابا أوليته مني السكوت وربما * كان السكوت عن الجواب جوابا فقال : من قائله ؟ قلت : بعض فتياننا [1] . نقش خاتمه عليه السلام : ولي الله [2] . 22 - كان له ( عليه السلام ) ولدان : أحدهما محمد ، والآخر موسى ، لم يترك غيرهما . 23 - في كتاب الدر : مضى الرضا عليه السلام ولم يترك ولدا إلا أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام ، وكان سنه يوم وفاة أبيه سبع سنين وأشهر [3] . 24 - قال الحاكم بخراسان صاحب كتاب المقتفي : رأيت في منامي ، وأنا في مشهد الإمام الرضا ( عليه السلام ) وكأن ملكا نزل من السماء وعليه ثياب خضر ، وكتب على شاذروان القبر بيتين حفظتهما وهما : من سره أن يرى قبرا برؤيته * يفرج الله عمن زاره كربه فليأت ذا القبر إن الله أسكنه * سلالة من رسول الله منتجبه 25 - قال محمد بن زيد الطبري : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يتكلم في التوحيد ،