نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 273
فقد أوحشتني ، وتجاوز عن ذنوبي فقد أوبقتني ، فإنك قريب مجيب ، وذلك عليك يا رب سهل يسير . اللهم إنك افترضت على الآباء والأمهات حقوقا عظمتها ، وأنت أولى من حط الأوزار عني وخففها ، وأدى الحقوق عن عبيده واحتملها ، يا رب أدها عني إليهم واغفر لي ولإخواني المؤمنين الصالحين ، إنك أرحم الراحمين ، وأغفر الغافرين والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . ويستحب أن يدعا فيه أيضا بهذا الدعاء : إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شئ ولها عرش عظيم ، وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله ، وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون ، ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون ، الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ، فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم ، وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعلمون ، إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون . اللهم اجعلني ممن لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ، اللهم اجعلني من الذين جعلت جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون ، قال : لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه ، وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود إنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب . ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر ، واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون . اللهم أنت الغفور الرحيم ، وأنا المذنب الخاطئ الذليل ، اللهم أنت المعطي
273
نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 273