نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 251
يا بني إياك والعودة إلى ذلك ، فإن بني مروان شتموه ستين سنة ، فلم يزده الله تعالى بذلك إلا رفعة ، وإن الدين لم يبن شيئا فهدمته الدنيا ، وأن الدنيا لم تبن شيئا إلا عاودت على ما بنته فهدمته [1] . 67 - عن البراء بن عازب قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله خالد بن الوليد إلى أهل اليمين يدعوهم إلى الإسلام ، فكنت في من سار معه ، فأقام عليهم ستة أشهر لا يجيبونه إلى شئ ، فبعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب وأمره أن يقفل [2] خالدا ومن اتبعه إلا من أراد البقاء مع علي فيتركه . فكنت ممن عقب مع علي ، فلما انتهينا إلى أوائل اليمن وبلغ القوم الخبر فجمعوا له ، فصلى بنا علي ( عليه السلام ) صلاة الفجر ، فلما فرغ صفنا صفا واحدا ، ثم تقدم بين أيدينا فحمد الله وأثنى عليه . ثم قرأ عليهم كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأسلمت همدان كلها في يوم واحد . وكتب بذلك علي ( عليه السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما قرأ كتابه خر ساجدا ، ثم جلس ، فقال : السلام على همدان ، وتتابع أهل اليمن الإسلام [3] . 68 - عن ابن عباس قال : بينا أمشى عمر يوما ، إذ تنفس نفسا ظننت أنه قد قصمت أضلاعه ، فقلت : سبحان الله والله ما أخرج هذا منك إلا أمر عظيم . قال : ويحك يا ابن عباس ، ما أدري ما أصنع بأمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! قلت : ولم ؟ وأنت قادر أن تضع ذلك مكان الثقة . قال : إني أراك تقول : إن صاحبك أولى الناس بها - يعني : عليا ( عليه السلام ) ، قلت : أجل والله إني لأقول في سابقته وعلمه وقرابته وصهره .
[1] الإستيعاب 3 / 27 - 55 ، المطبوع على هامش الإصابة . [2] القفول : الرجوع ، وأقفله : رده وأرجعه . [3] عنه البحار 21 / 363 .
251
نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 251