نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 151
ومنزل الرزق على قدر المؤونة ، ومن قدر معيشته رزقه الله ، ومن بذر معيشته حرمه الله [1] . 75 - أوصى ولده موسى ( عليهما السلام ) فقال : يا بني أقبل وصيتي ، واحفظ مقالتي فإنك إن حفظتها تعيش سعيدا وتموت حميدا . يا بني من قنع بما قسم له استغنى ، ومن مد عينيه إلى ما في يد غيره مات فقيرا ومن لم يرض بما قسم الله له اتهم الله تعالى في قضائه ، ومن استصغر زلة نفسه استعظم زلة غيره ، ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه . يا بني من كشف حجاب غيره انكشف [2] عورات بيته ، ومن سل سيف البغي قتل به ، ومن احتفر لأخيه بئرا سقط فيها ، ومن داخل السفهاء حقر ، ومن خالط العلماء وقر ، ومن دخل مداخل السوء اتهم . يا بني إياك أن تزري بالرجال فيزرى بك ، وإياك والدخول فيما لا يعينك فتذل لذلك . [ يا بني قل الحق وعليك تستشار من بين أقرانك ] [3] . يا بني كن لكتاب تاليا . وللسلام فاشيا . وبالمعروف آمرا . وعن المنكر ناهيا . ولمن قطعك واصلا . ولمن سكت عنك مبتدئا . ولمن سألك معطيا . وإياك والنميمة فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال . وإياك والتعرض لعيوب الناس فمنزلة المتعرض لعيوب الناس كمنزلة الهدف . يا بني إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه ، فإن للجود معادن ، وللمعادن أصولا وللأصول فروعا ، وللفروع ثمرا ، ولا يطيب إلا ثمر إلا بفرع ، ولا فرع إلا بأصل ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب .
[1] البحار 78 / 203 - 204 . [2] في البحار : تكشف . [3] الزيادة من البحار .
151
نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 151