نام کتاب : السيرة النبوية نویسنده : ابن كثير جلد : 1 صفحه : 213
النبوة من بني إسرائيل ، فرحتم بها يا معشر قريش ؟ والله ليسطون بكم سطوة يخرج خبرها من المشرق والمغرب [1] . وقال محمد بن إسحاق : حدثني صالح بن إبراهيم [ بن عبد الرحمن بن عوف ] [2] عن يحيى [ بن عبد الله ] ( 2 ) بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال : حدثني من شئت من رجال قومي [ ممن لا أتهم ] ( 3 ) عن حسان بن ثابت . قال : إني لغلام يفعة ابن سبع سنين - أو ثمان ، أعقل ما رأيت وسمعت ( 4 ) إذا بيهودي في يثرب يصرخ ذات غداة : يا معشر يهود . فاجتمعوا إليه - وأنا أسمع - فقالوا ويلك مالك ؟ قال : قد طلع نجم أحمد الذي يولد به في هذه الليلة . وروى الحافظ أبو نعيم في كتاب " دلائل النبوة " من حديث أبي بكر بن عبد الله العامري ، عن سليمان بن سحيم وذريح ( 5 ) بن عبد الرحمن ، كلاهما عن عبد الرحمن ابن أبي سعيد عن أبيه ، قال : سمعت أبي مالك بن سنان يقول : جئت بنى عبد الأشهل يوما لأتحدث فيهم ، ونحن يومئذ في هدنة من الحرب ، فسمعت يوشع اليهودي يقول : أظل خروج نبي يقال له أحمد يخرج من الحرم . فقال له خليفة بن ثعلبة الأشهلي ، كالمستهزئ به : ما صفته ؟ فقال رجل ليس بالقصير ولا بالطويل ، في عينيه حمرة ، يلبس الشملة ويركب الحمار ، سيفه على عاتقه وهذا البلد مهاجره . قال : فرجعت إلى قومي
[1] كان الرسول نبي رحمة ولم يكن نبي عذاب ، " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " لذلك لابد من الاحتراس في فهم هذه النصوص التي تكررت مثل قوله فيما سبق : ولهم آخر الزمان نبي * يكثر القتل فيهم والخموشا ولعلها من تزيد الرواة . [2] سقطت من المطبوعة . ( 3 ) ليست في ابن هشام . ( 4 ) ابن هشام : " أعقل كل ما سمعت ، إذ سمعت يهوديا يصرخ بأعلى صوته على أطمة بيثرب : يا معشر يهود حتى إذا اجتمعوا إليه . . " وهذا مثل على عدم التزام المؤلف للنص فيما ينقل . ( 5 ) دلائل النبوة : ورميح بن عبد الرحمن
213
نام کتاب : السيرة النبوية نویسنده : ابن كثير جلد : 1 صفحه : 213