responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السيرة الحلبية نویسنده : الحلبي    جلد : 1  صفحه : 351


بأنه جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه وصف وضوءه صلى الله عليه وسلم فتوضأ فغسل وجهه ثم يديه ثم رجليه ثم مسح رأسه أجيب عنه بضعف هذه الرواية وعلى تقدير صحتها يجوز أن يكون ابن عباس نسي مسح الرأس فذكره بعد غسل رجليه فمسحه ثم أعاد غسل رجليه والراوي عن ابن عباس لم يقف على إعادة ابن عباس غسل رجليه وفي التوراة في صفة أمته صلى الله عليه وسلم دويهم في مساجدهم كدوي النحل وفي رواية أصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل رهبان بالليل ليوث بالنهار وإذا هم أحدهم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة واحدة وإن عملها كتبت له عشر حسنات وإذا هم أحدهم بسيئة فلم يعلمها لم تكتب وإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالكتاب الأول أي وهو التوراة أو جنس الكتب السابقة والكتاب الآخر أي وهوالقرآن وروى الإمام أحمد وغيره بإسناد صحيح قال الله تعالى لعيسى يا عيسى إني باعث من بعدك نبيا أمته إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا وإن أصابهم ما يكرهون صبروا وأحتسبوا ولا حلم ولا علم قال كيف يكون ذلك لهم ولاحلم ولاعلم قال أعطيهم من حلمي وعلمي وحينئذ يكون المراد ولا حلم ولا علم لهم كامل وأن الله تعالى يكمل علمهم وحلمهم من علمه وحلمه ويدل لذلك ما ذكره بعضهم أن هذه الأمة آخر الأمم فكان العلم والحلم الذي قسم بين الأمم كما شهد به حديث إن الله قسم بينكم أخلاقكم قد دق جدا فلم يدرك هذه الأمة إلا يسير من ذلك مع قصر أعمارهم فأعطاهم الله من حلمه وعلمه وجاء أنهم مسمون في التوراة صفوة الرحمن وفي الإنجيل حلماء علماء أبرار أتقياء كأنهم من الفقه أنبياء وفي الطبراني أن عمر قال لكعب الأحبار كيف تجدني يعني في التوراة قال خليفة قرن من حديد أمير شديد لا تخاف في الله لومة لائم وزاد عن جواب السؤال قوله ثم الخليفة من بعدك يقتله أمة ظالمون له ثم يقع البلاء بعد وفي صحف شعياء اسمه صلى الله عليه وسلم ركن المتواضعين وفيها إني باعث نبيا أميا أفتح به آذنا صما وقلوبا غلفا وأعينا عميا مولده بمكة ومهاجرته بطيبة وملكه بالشام رحيما بالمؤمنين يبكى للبهيمة المثقلة ويبكى لليتيم في حجر الأرملة لو يمر إلى

351

نام کتاب : السيرة الحلبية نویسنده : الحلبي    جلد : 1  صفحه : 351
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست