responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية لابن هشام نویسنده : عبد الرحمن بن عبد الله ابن أحمد بن أبي الحسن الخثعمي السهيلي    جلد : 1  صفحه : 259


وإني وإن سبّحت باسمك ربّنا * لأُكثر إلا ما غفرت خطائيا معنى البيت : إني لأكثر من هذا الدعاء الذي هو باسمك ربنا إلا ما غفرت وما بعد إلا زائدة ، وإن سبحت : اعتراض بين اسم إن وخبرها ، كما تقول : إني لأكثر من هذا الدعاء الذي هو باسمك ربنا إلا والله يغفر لي لأفعل كذا ، والتسبيح هنا بمعنى الصلاة ، أي : لا أعتمد وإن صليت إلا على دعائك واستغفارك من خطاياي .
< فهرس الموضوعات > معنى حنانيك < / فهرس الموضوعات > معنى حنانيك : وقوله : حنانيك بلفظ التثنية ، قال النحويون : يريد حناناً بعد حنان ، كأنهم ذهبوا إلى التضعيف والتكرار ، لا إلى القصر على اثنين خاصة دون مزيد . قال المؤلف رحمه الله : ويجوز أن يريد حناناً في الدنيا ، وحناناً في الآخرة ، وإذا قيل هذا لمخلوق نحو قول طرقة :
أبا منذرٍ أفنيت فاستبق بعضنا * حنانيك بعض الشّرّ أهون من بعض فإنما يريد : حنان دفع ، وحنان نفع ؛ لأن كل من أمل ملكاً ، فإنما يؤمله ليدفع عنه ضيراً ، أو ليجلب إليه خيراً .
< فهرس الموضوعات > تعدية الفعل < / فهرس الموضوعات > تعدية الفعل : وقوله : فلن أرى أدين إلهاً . أي : أدين لإله . وحذف اللام وعدى الفعل ؛ لأنه في معنى : أعبد إلهاً .

259

نام کتاب : الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية لابن هشام نویسنده : عبد الرحمن بن عبد الله ابن أحمد بن أبي الحسن الخثعمي السهيلي    جلد : 1  صفحه : 259
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست