responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 194


الطبري في الولاية ، والدارقطني في الصحيح ، والسمعاني في الفضائل ، وجماعة من رجال الشيعة ، عن الحسين بن علي بن الحسين وعبد الله بن عباس وأبي سعيد الخدري وعبد الله بن الحارث ، واللفظ الصحيح : إن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو في بيتها لما حضره الوفاة : ادعوا لي حبيبي فدعوت له أبا بكر ، فنظر إليه ثم وضع رأسه ، ثم قال : ادعوا لي حبيبي . فدعوا له عمر ، فلما نظر اليه قال ( عليه السلام ) : ادعوا لي حبيبي . قلت : ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب ، فوالله ما يريد غيره ، فلما رآه أفرج الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه ، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه [1] .
ومن طريقة [2] أهل البيت ( عليهم السلام ) أن عائشة دعت أباها فأعرض عنه ، وأن حفصة دعت أباها فأعرض عنه ، ودعت أم سلمة عليا فناجاه طويلا ثم أغمي عليه ، فجاء الحسن والحسين ( عليهما السلام ) يصيحان ويبكيان حتى وقعا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأراد علي أن ينحيهما عنه ، فأفاق رسول الله ثم قال : يا علي دعهما أشمهما ويشماني وأتزود منهما ويتزودا مني ، ثم جذب عليا تحت ثوبه ووضع فاه على فيه وجعل يناجيه ، فلما حضره الموت قال له : ضع رأسي يا علي في حجرك فقد جاء أمر الله ، فإذا فاضت نفسي فتناولها بيدك وامسح بها وجهك ، ثم وجهني إلى القبلة وتول أمري وصل علي أول الناس ولا تفارقني حتى تواريني في رمسي ، واستعن بالله عز وجل .
فأخذ علي برأسه فوضعه في حجره ، فأغمي عليه ، فبكت فاطمة ، فأومأ إليها بالدنو منه ، فأسر إليها شيئا تهلل وجهها . . . القصة [3] .
ثم قضى ويد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اليمنى تحت حنكه ( صلى الله عليه وآله ) ، ففاضت نفسه فيها ، فرفعها إلى وجهه فمسحه بها ، ثم وجهه ، ومد عليه إزاره ، واستقل بالنظر في أمره [4] .



[1] المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 236 .
[2] كذا في الأصل ونسخة المناقب .
[3] المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 236 - 237 .
[4] المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 237 وفيه : " واستقبل " بدل " واستقل " .

194

نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 194
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست