responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 193


فقام اليه رجل فقال : يا رسول الله لي عندك عدة إني تزوجت فوعدتني تعطيني ثلاث أواق .
فقال : أنحله إياها يا فضل . ثم نزل ( صلى الله عليه وآله ) .
فلما كان يوم الجمعة صعد المنبر فخطب ، ثم قال : معاشر أصحابي أي نبي كنت لكم ؟ ألم أجاهد بين أظهركم ؟ ألم تكسر رباعيتي ؟ ألم يعفر جبيني ؟ ألم تسل الدماء على حر وجهي ؟ ألم أكابد الشدة والجهد مع جهال قومي ؟ ألم أربط حجر المجاعة على بطني ؟
قالوا : بلى يا رسول الله : قال : إن ربي حكم وأقسم أن لا يجوزه ظلم ظالم ، فأنشدكم بالله أي رجل كانت له قبل محمد مظلمة إلا قام ، فالقصاص في دار الدنيا أحب إلي من القصاص في الآخرة على رؤوس الملائكة والأنبياء .
فقام إليه رجل يقال له سوادة بن قيس فقال : إنك يا رسول الله لما أقبلت من الطائف استقبلتك وأنت على ناقتك العضباء وبيدك القضيب الممشوق ، فرفعت القضيب وأنت تريد الراحلة فأصاب بطني .
فقال لبلال : قم إلى منزل فاطمة فآتني بالقضيب الممشوق .
فلما مضى إليها سألت فاطمة ( عليها السلام ) : وما يريد به ؟
قال : أما علمت أنه يودع أهل الدين والدنيا . فصاحت وهي تقول : واغماه لغمك يا أبتاه .
فلما أورد اليه ، قال ( عليه السلام ) : أين الشيخ ؟
قال : ها أنا ذا يا رسول الله بأبي أنت وأمي .
فقال له : فاقض حتى ترضى .
فقال الشيخ : فاكشف لي عن بطنك . ثم قال : أتأذن لي أن أضع في على بطنك ، فأذن ( عليه السلام ) له . فقال : اللهم إني أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فقال : اللهم اعف عن سوادة بن قيس كما عفى عن نبيك محمد [1] .



[1] المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 234 - 235 .

193

نام کتاب : الدر النظيم نویسنده : يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي    جلد : 1  صفحه : 193
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست