نام کتاب : الخلفاء الإثنا عشر نویسنده : الشيخ جعفر الباقري جلد : 1 صفحه : 129
- إنَّما يريدُ اللهُ ليذهبَ عنكم الرجسَ أهلَ البيتِ ويطهرَكم تطهيراً [1] . وكان أول من أسلم بعد خديجة من الناس . قال : وشرى علي نفسه ، لبس ثوب النبي صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، ثم قام مكانه ، قال : وكان المشركون يرمون رسول الله صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، فجاء أبو بكر ، فقال : - إليَّ يا رسول الله ! وأبو بكر يحسبه نبيَّ الله ، فقال علي : - إنَّ نبي الله صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ انطلق نحو بئر ميمون فأدركه . فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار ، وجعل علي يُرمى بالحجارة كما كان رسول الله صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُرمى ، وهو يتضور ، قد لفَّ رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ، ثمَّ كشف رأسه حين أصبح ، فقالوا : إنك للئيم ، كان صاحبك نرميه بالحجارة فلا يتضور ، وأنت تتضور ، وقد استنكرنا ذلك . قال : ثم خرج بالناس في غزاة تبوك ، فقال له علي : - أخرج معك ؟ قال له النبي صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ : - لا ! فبكى علي ، فقال له نبي الله صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ :