نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الرضا ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 355
كان يحب أن يتعبه ، ويطلب منه : أن يصلي بالناس من كان يصلي بهم . . فدعا أبو الحسن بخفه ، فلبسه ، ورجع . واختلف أمر الناس في ذلك اليوم ، ولم ينتظم في صلاتهم إلخ . . " [1] . ولقد قال البحري يصف هذه الحادثة والظاهر أنه يمين بن معاوية العائشي الشاعر على ما في تاج العروس : < شعر > ذكروا بطلعتك النبي ، فهللوا * لما طلعت من الصفوف وكبروا حتى انتهيت إلى المصلى لابساً * نور الهدى يبدو عليك فيظهر ومشيت مشية خاشع متواضع * لله ، ولا يزهى ، ولا يتكبر ولوانَّ مشتاقا تكلف غير ما * في وسعه لمشى إليك المنبر [2] < / شعر > ومما يلاحظ هنا : أنه في هذه المرة أرسل إليه من يطلب منه أن يرجع . ولكننا في مرة أخرى نراه يسارع بنفسه ، ويصلي بالناس ، رغم تظاهره بالمرض . . وعلى كل حال . . فإننا وإن كنا قد تحدثنا في هذا الفصل ، وفي فصل : ظروف البيعة وسنتحدث فيما يأتي عن بعض ما يتعلق بهذه الرواية ، إلا أننا سوف نشير هنا إلى نقطتين فقط . . وهما :
[1] قد ذكرنا بعض مصادر هذه الرواية في فصل : ظروف البيعة . . فراجع . . [2] مناقب آل أبي طالب . لابن شهرآشوب ج 4 ص 372 ، ولكن هذا الشعر ينسب أيضاً للبحتري في المتوكل عندما خرج لصلاة العيد . . وانتحال الشعر ، وكذلك الاستشهاد بشعر الآخرين ، في المواضع المناسبة ظاهرة شائعة في تلك الفترة ومن يدري فلعل الشعر للبحتري ونسب للبحري أو لعله للبحري وانتحله أو نسب للبحتري ، ولعل البحتري قد صحف وصار : البحري . . ولعل العكس .
355
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الرضا ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 355