responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 28


فاختلفت الكلمة بين الناس ببغداد ، وفي الأمصار . واجتمع الريان بن الصلت ، وصفوان بن يحيى ومحمد بن حكيم ، وعبد الرحمن بن الحجاج ، ويونس بن عبد الرحمن ، وجماعة من وجوه الشيعة ، وثقاتهم ، في دار عبد الرحمن بن الحجاج في « بركة زلول » يبكون ويتوجعون من المصيبة . .
فقال لهم : يونس بن عبد الرحمن : « دعوا البكاء ، من لهذا الأمر ؟ وإلى من نقصد بالمسائل إلى أن يكبر هذا . . يعني : أبا جعفر [ عليه السلام ] .
فقام إليه الريان بن الصلت ، ووضع يده في حلقه ، ولم يزل يلطمه ، ويقول له : أنت تظهر الإيمان لنا ، وتبطن الشك والشرك ، إن كان أمره من الله ، فلو أنه كان ابن يوم واحد ، لكان بمنزلة الشيخ وقوته ، وإن لم يكن من عند الله ، فلو عمر ألف سنة فهو واحد من الناس . هذا مما ينبغي أن يفكر فيه ؟ . .
فأقبلت العصابة عليه تعذله وتوبخه .
وكان وقت الموسم ، فاجتمع من فقهاء بغداد والأمصار ، وعلمائهم ثمانون رجلاً ؛ فخرجوا إلى الحج ، وقصدوا المدينة ، ليشاهدوا أبا جعفر ؛ فلما وافوا . . [ ثم تذكر الرواية خروج عبد الله بن موسى إليهم ، وسؤالهم إياه بعض المسائل ، وإجابته بغير الواجب ] ثم تقول : « فورد على الشيعة ما حيرهم وغمهم ، واضطربت الفقهاء ، وقاموا ، وهموا بالانصراف ، وقالوا : لو كان أبو جعفر يكمل جواب المسائل لما كان من عبد الله ما كان ، من الجواب بغير الواجب . . » .
ثم تذكر الرواية خروج أبي جعفر إليهم ، وسؤالهم إياه ، وجوابه بالحق ، ففرحوا ، وأن الناس ألحوا عليه بمسائلهم . . ثم تذكر الرواية ما جرى بينه

28

نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست