responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 68


ذلك على طموحاته وآماله [ عليه السلام ] ، ومن ثم على مواقفه . . وأخيراً على مجمل تصوراته وأفكاره ، وأسلوب حياته ، بصورة أساسية وعامة . حسبما أشير إليه فيما نقل عن الحسين المكاري آنفاً . . نعم إن ذلك أو جله ، لربما يكون محط نظر المأمون . . وإن كان قد فشل في تحقيق كامل آماله وأهدافه ، كما سنرى . .
البازي الأشهب :
يقول النص التاريخي : « لما طعن الناس في المأمون ، بعد وفاة الرضا [ عليه السلام ] واتهموه ، أراد أن يبرئ نفسه من ذلك . فلما أتى من خراسان إلى بغداد ، كتاب الجواد [ عليه السلام ] إلى المدينة ، يستدعي قدومه عليه بالإعزاز والإكرام . فلما ورد بغداد اتفق أن المأمون قبل ملاقاته له [ عليه السلام ] خرج إلى الصيد ، فاجتاز بطرف البلد في طريقه [1] . . » .
وكان ذلك بعد موت الإمام [ عليه السلام ] بسنة ، فاجتاز المأمون - والنص لابن شهرآشوب : « بابن الرضا [ عليه السلام ] ، وهو بين صبيان ، فهربوا سواه .
فقال : علي به .
فقال : ما لك لا هربت في جملة الصبيان ؟ !
فقال : ما لي ذنب فأفر منه ، ولا الطريق ضيق فأوسعه عليك ، سر حيث شئت .



[1] جلاء العيون ج 3 ص 106 ويفهم أيضاً من الفصول المهمة لابن لاصباغ ص 252 وكذلك سائر المصادر التالية : أنه لم يكن قد رآه بعد .

68

نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست