responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 51


متمحلون . . ومنصفون :
هذا وقد رأينا : أنهم - أعني أولئك المتحلين - في مقام تعيين هؤلاء الخلفاء الاثني عشر ، يخبطون خبط عشواء في الليلة المطيرة الظلماء . . كما يظهر من تاريخ الخلفاء للسيوطي . . الذي لم يستطع أن يجزم بشيء في مجال التعرف على هؤلاء الاثني عشر ، حيث استطاع أن يعد ثمانية خلفاء فقط وجد فيهم ما رآه مبرراً لجعلهم منهم ، وهم الخلفاء الأربعة ، والحسن [ عليه السلام ] ومعاوية ، وابن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز قال : « ويحتمل أن يضم إليهم المهتدي من العباسيين ، لأن فيهم كعمر بن عبد العزيز في بني أمية ، وكذلك الظاهر ، لما أوتيه من العدل ، وبقي الاثنان المنتظران : أحدهما المهدي لأنه من آل بيت محمد [ صلى الله عليه وآله ] [1] » .
ولا ندري ما المبرر لهذه الفقرات الواسعة ، من معاوية إلى عمر بن عبد العزيز ، ثم إلى المهدي ! ! وهكذا . . فهل هذا ما يمكن أن يقبله العرف في فهم نص كهذا ؟ ! ! أم أنهم يفهمون الاتصال وعدم الفصل ! !
أما القاضي عياض ، فقط طبق الحديث على الخلفاء الأربعة ، وخلفاء بني أمية الذين منهم يزيد لعنه الله تعالى ! ! . . متجاهلاً بذلك تصريح بعض الروايات بأنهم كلهم من بني هاشم . . وتصريح عدد آخر بأسمائهم [ عليهم السلام ] ، وتصريح طائفة أخرى ، بأنهم « كلهم يعمل بالهدى ودين الحق [2] » إلى غير ذلك من خصوصيات تكذب وتبعد ما ادّعاه . .



[1] و
[2] نفس المصدر ص 12 .

51

نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست