نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 44
أولئك وهؤلاء ، من طاقات وقدرات . النتيجة الحاسمة : نعم . . وقد كانت النتيجة الحاسمة هي : ان هذه العقيدة قد خرجت من هذا المخاض العسير أكثر تبلوراً ، وأشد تألقاً ووضوحاً ، وأعظم ثباتاً ورسوخاً . . وقد تجاوزت كل عوامل التحدي ، وقهرت كافة رموز الطغيان . . إلا ان ما ينبغي الإلفات إليه هنا هو : أن النتيجة ، وإن كانت على الصعيد الفكري هي تلك ، إلا أنها لم تكن حاسمة ولا نهائية في مجال التصفية التامة والشاملة للعقائد والأفكار المناوئة وذلك بسبب أنها كانت محمية ومتبناةً من قبل السلطة . كما ألمحنا إليه فيما سبق ولكن مما لا شك فيه هو : أن ذلك الانتصار في المجال العقائدي والفكري ، قد استطاع أن يضع علامة استفهام كبيرة على جدارة قدرة الاتجاهات الأخرى على اختلافها وتنوعها على تقديم الحلول الجذرية ، للمشكلات التي تواجهها الأمة مهما كانت تلك الاتجاهات قادرة على التهويش ، والتطبيل والتزمير ، ثم التزييف والتزوير ، فضلاً عن التشهير ، فيما يرتبط بهذا الاتجاه الآخر أو ذاك .
44
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 44