نام کتاب : التجلي الأعظم نویسنده : سيد فاخر موسوي جلد : 1 صفحه : 349
وقرأت في بعض المؤلفات أنه أهدي للشيخ محمد حسن الظفر رحمه الله كتاب الكامل للمبرد فأخد يقرأ فيه ورأى أنه عند ذكر النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " يصلي عليه الصلاة المبتورة يذكره ولم يذكر آله فقال : إن كتابا يكن يبدي * فيه بذكر الآل بعد النبي ولم يكن يختم في ذكرهم * فليس ب ( الكامل ) في مذهبي وعلى حد تعبير البعض كتاب الكامل ليس بكامل ، وهذا شأن غالبي مؤلفاتهم ومصنفاتهم فإن معظم الأحاديث والروايات التي ذكرتها في هذا الكتاب عن كتب العامة وصحاحهم المعتبرة تتضمن الصلاة المبتورة ، وهذا الأمر ( كما هو واضح ) فيه معصية للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ومخالفة أمر المولى مما يوجب الذم والعقاب ، ولا يمكن أن يخفى ذلك على مؤلفي تلك الصحاح والحفاظ الأجلاء مع ما ذكروه في ترتب العقاب لمن يأتي بذلك ، وإني لأجل علماء الحديث العارفين عن الوقوع في هكذا خطأ كبير كما وإني أحتمل أن ذلك حصل عندما استنسخ بعض الجهلة ، وأصحاب المذاهب الباطلة في العصر العثماني تلك الكتب ، فإنهم كتبوا الصلاة مبتورة عند ذكرها بل بعضهم استبدلها بالرمز ( ص ) وهو واضح لمن راجع المخطوطات . وقد سلم من ذلك التحريف بعضها حيث رأيت بعض مؤلفي العامة في عصرنا يذكرون في مصنفاتهم ومؤلفاتهم الصلاة كاملة ، مما يعرفنا أن اليد الخائنة تدخلت في تحريف تلك الكتب المعاد طبعها . ولاحظت بعضهم يذكر الصلاة كما أمر الله تعالى فيلحق الآل عند الصلاة على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم كالحاكم في مستدرك الصحيحين فمرة يقول عند ذكره : ( صلى الله عليه وآله ) بغير سلام وأخرى يقول عند ذكره : ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد اجتمعا في الحديث الذي ذكرناه في المطلب الثالث من البحث الخامس ، وراجع المستدرك ، 2 ، ص : 382 .
349
نام کتاب : التجلي الأعظم نویسنده : سيد فاخر موسوي جلد : 1 صفحه : 349