نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 67
خطأ واشتباهاً ، بسبب تربيته له ، أو لأنه زوج أمه . فإن ذلك لا يعد ظلماً للكوفي في شيء . . بل هي حاجة لنا في البحث العلمي قضيت ، ونتج عن تعرضنا لبحثها وضع الأمور في نصابها ، وهذا أمر مرغوب ومطلوب . . ب - إن المعترض قد ذكر أن السبب في رد نسبة البنات إلى رسول الله هو أغراض خاصة كانت لدى الأوائل . . ونقول له : من أين عرف بأن لدى الأوائل أغراضاً خاصة دعتهم إلى ذلك ؟ ! ولماذا لا تكون تلك الأغراض هي بيان الحق ، وإزالة الشبهة ؟ ! ج - هل البراعة في الجدل لدينا تصلح لان تكون سبباً في ردنا لنسب السيدات الكريمات ؟ ! وهل هذه البراعة تدخل في عداد الأغراض ، أو الدواعي والمحفزات لأمر من هذا القبيل ؟ ! وما هو الربط بين هذه البراعة وبين ذلك النسب ؟ ! د - إن موضع البحث هو هل كان أولئك البنات بنات للرسول « صلى الله عليه وآله » على الحقيقة ، أم انهن قد تربين عنده ، ونسبن إليه ، فأصل بنوتهن لرسول الله « صلى الله عليه وآله » لم تثبت حتى يصح أن توصف بأنها نسب مضاع ، وأنه قد لحق بهن ظلم وحيف ، فلا بد من إثبات العرش ثم النقش . .
67
نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 67