نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 143
وما بال قومهن لم يفعلن ما فعله حارثة ؟ ! وما بال بني عمومتهن لم يتقدموا إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » لطلب يدهن ، وتركوا رسول الله يختار لهن ابن أبي لهب ، وأبا العاص ، وعثمان . . والمضحك المبكي من السيد هو اختراع بنات للنبي « صلى الله عليه وآله » توفين في الجاهلية ، تماثل أسماؤهن أسماء السيدات . . وأقول له : من أين لك هذا ؟ ! وفي أي مصدر عثرت عليه ؟ ! ولم تجاهلت ذكره ، وأنت في مقام يفرض عليك عدم التفريط بالمصادر ، لا سيما عند خرق الإجماع ، واعتماد الشاذ من الأقوال ؟ ! وهذا ما لم نعرف مصدره ، ولا يعدوا عندنا القول المخترع . . وعلينا أن نعرف الذي اخترعه بالباطل ليدحض به الحق . . إلى أن قال : وأما ما تشبث به ، من قول القائل : كلهن قد ولدن بعد القاسم ، فكيف يكون عثمان وأبو العاص قد تزوجا بتلك البنات ، في الجاهلية « وهذا قول لبعضهم شاذ رده العلماء ، واتفقوا على ولادتهن في الجاهلية ، وأكبرهن زينب ، وقد ولدت وللنبي ثلاثون عاماً . ومثلها أختاها . . فكيف صار الشاذ المردود مستنداً ، وأهمل المتفق عليه ؟ الخ . . » . ثم اعتبر القول بأن للنبي « صلى الله عليه وآله » بنات متن صغاراً من الحدس والتخمين . . فكيف ننكر أمراً ، ثم نصير إليه [1] .
[1] راجع فيما تقدم : بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 57 - 60 .
143
نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 143