نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 14
قد كان يمكن لهذا الأخ الكريم ! ! أن يفسرهما على أنهما لأجل إظهار اننا لا نرى مبرراً لمجافاته لنا على النحو الذي أظهرته الفقرات التي نقلناها عنه في حقنا في كتاب « القول الصائب » ، مع أن نظرتنا إليه تضعه في موقع الأخ العزيز والكريم . . فقد ظهر ان ثمة اختلافاً في النظرتين ، وفي طريقة التعامل من الجانبين . . وقد تأكد ذلك بصورة أعمق في كتابه هذا الأخير . . كما يظهر من متابعة كلامه في المواضع المختلفة . وقد فرض علينا موقفه هذا استبعاد كلمة « الأخ الكريم » من هذا الكتاب ، نزولاً تحت رغبته بكلمة : « المعترض » . . الأمر الذي لو خلينا وطبعنا لم نرض له به ، لأنه يضعه في صف ذلك « المعترض » الآخر ، الذي هو من مذهب آخر ، غير مذهب أهل البيت « عليهم السلام » . ثالثاً : ان هذا المعترض عاد ليناقض نفسه ، ويقول عن لقب « الأخ الكريم » ، الذي دأبنا على وصفه به في كتابنا « القول الصائب في اثبات الربائب » : « حتى هذا اللقب المنعم به عليّ انهكه من طول ما ردده حتى صار قريناً للأزمة . فكأنه لازمة السيد حفظه الله . وما ختم الكتاب إلا بعد أن فقد معناه من طول ما ردده ، واستحال إلى اسم من أسماء الأضداد ، وعرف العام والخاص بأنه قيل للمجاملة ، بناء على أدب اللياقة . وإلا فما معنى كوني أخاً ، وأنا تابع لخصمه ؟ . وما معنى كوني كريماً وأنا أدين بأفكار ذلك
14
نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 14