نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري جلد : 1 صفحه : 69
دواعي التعيين : - كل ما مر عليك سابقا يستدعي التعيين ، مع الحفاظ على كلمة الأمة الفتية ، وعدم نضوجها لاختيار القائد من بينها ، وعدم توضيح الامر لهم وخصوصياته لا من سابق ولا من لاحق كما عرفت . وعدم ترك أي سبب للانقسام حتى وإن كان بسيطا في مجتمع لا زالت العصبية تلعب دورا مهما فيه ، ووجود المنافقين والذين يتربصون الدوائر به . وكما هو ديدن العقلاء في التعيين ، والشارع رأسهم وأميرهم . ولذا حتى أعمدة الفكر الأموي قد أقر بهذا ومنهم ابن خلدون حيث يقول ( أن الامام ينظر للناس في حال حياته ، ويتبع ذلك أن ينظر لهم بعد وفاته . ) [1] . فهل هذه الخصوصية لكل نبي الأئمة ، وإمام الأنبياء ؟ ! مالكم كيف تحكمون ؟ ! وكما هو مقتضى كون الرسالة هي الرسالة الخاتمة ، كما سيمر عليك . أو يشك فضلا على أن يقطع وحتى أن يظن بان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مات ولم يعين ؟ ! ! ( فإذا قال المسلمون أنه لم يعين المرجع من بعده ، ولم يحدد من الذي سيقوم بوظائفه ، ولا حدد من سيبين للناس أحكام العقيدة ، ولا من الذي يحدد لهم دائرة .