نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري جلد : 1 صفحه : 132
يكسبون ) [1] . ونحن بحمد الله لا نتكلم بنظريات فارغة ، بل نذكر حقائق دامغة وأدلة ناصعة ، من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ومن أحاديث رويت عن النبي صلى الله عليه وآله من طرقهم لا من طرقنا وهذه الكتب بين اليدين وهذا أحدهم وهو الحاكم يذكر في آية ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) ( عن ابن عباس قال : لما نزلت - الآية - قال رسول الله صلى الله عليه وآله من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي ) [2] . فلا المأساة قد صنعت الشيعة ولا الواقعية الديمقراطية قد صنعت غيرهم كما هو ظاهر لأدنى متعلم . وأما سؤالك وجوابك عندما قلت { لماذا ظلت مشكلة أحقية علي بالخلافة بعد النبي عقيدة حية إلى اليوم في قلوب الشيعة ؟ ! وأجبت بعد ذلك ليست المسألة اختلافا بين أشخاص وإنما هي اختلاف المبادئ . تمنى الشيعة أن لو بقي نظام الحكم المثالي زمن النبي بعده فصاغوا نظرية يوتوبية في السياسة تشخصت وتجسدت في علي . والتزم أهل السنة بما تم في الواقع بعد النبي فردوا على الشيعة بنظرية واقعية في السياسة . فالخلاف بين الفرقتين هو في جوهره اختلاف بين الثيوقراطية اليوتوبية وبين .
[1] الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن السبط / ص 58 / ط . مصر [2] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل / الحافظ الكبير عبيد الله بن عبد الله بن أحمد المعروف بالحاكم الحسكاني الحذاء الحنفي النيسابوري / ج 1 / ص 206 / منشورات الأعلمي - بيروت
132
نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري جلد : 1 صفحه : 132