نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري جلد : 1 صفحه : 121
بدايتها ، وكانت وبالا على المسلمين . وبالخصوص إذا عرفنا أن هؤلاء الذين يقولون بالشورى يختارون الخليفة ، ولا يقدرون بعد ذلك على تبديله أو عزله . وقد حاول المسلمون جهدهم عزل عثمان ، فأبى قائلا : لا أنزع قميصا قمصنيه الله ) [1] . ثم يضيف الدكتور التيجاني [2] : ( فما أعظم عقيدة الشيعة في القول بان الخلافة أصل من أصول الدين ، وما أعظم قولهم بإن هذا المنصب هو باختيار الله سبحانه ، فهو قول سديد ورأي رشيد يقبله العقل ، ويرتاح إليه الضمير ، وتؤيده النصوص من القرآن والسنة ) [3] . 13 - وأخيرا نقول إذا كان نصب الإمام لابد منه من قبل المسلمين على ما قالوا لما ذكروا من أمور ، فمن حقنا أن نسأل : هل هذا مختص بوقت دون وقت ؟ ! إذ إننا لم نسمع أنهم قد نصبوا إماما بعد هؤلاء مطلقا . فأين ذهب هذا الوجوب ؟ ! وأين راحت الضرورة ؟ ! وإذا عطل هذا الامر المهم من قبل المتساهلين بأمور الشرع ، فما بال الملتزمين ؟ ! 14 - قال الصادق عليه السلام : - ( . فلا تخلو أرض الله من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقال الرسول .
[1] الدكتور محمد التيجاني السماوي / مع الصادقين / ط 2 / ص 113 [2] والدكتور هذا ممن رأى الحق أخيرا فاتبعه بعد عمر طويل قضاه بين الادغال ، وقد دافع عن العقيدة ألحقه بنتاجات عديدة وبمناظرات عدة ثبتنا الله تعالى وإياه على طريق الحق طريق أهل البيت العصمة عليهم السلام . [3] نفس المصدر / ص 114
121
نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري جلد : 1 صفحه : 121