responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي    جلد : 1  صفحه : 64


وإذا كانت دمشق قد أدارت ظهرها لمدينة الرسول ، أو كانت بغداد قد فتحت أبوابها على العالم ، وأوصدتها دون أهل المدينة ، فالمسلمون يأتون إلى مدينة الرسول كل عام ، خفافا وعلى كل ضامر ، إذ يحجون إلى البيت العتيق بمكة ، ويزورون قبر الرسول ويشهدون آثاره في المدينة .
وإذا كان الخليفة المنصور يقول عن نفسه : " إنما أنا سلطان الله في الأرض " فهو يحس وطأة " سلطان الدين والعلم " في المدينة ، حيث إمام المسلمين غير منازع " جعفر بن محمد " الذي يصفه الناس - وأبو جعفر المنصور في طليعتهم - " بالصادق " .
ومن أوصافه كذلك : " الطاهر " و " الفاضل " و " الصابر " .

64

نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست