نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 49
ما طلبت إلا الدنيا ولا اتبعت إلا الهوى . ولئن كنت نصرت عثمان ميتا لقد خذلته حيا . ونحن قبلنا من المهاجرين والأنصار أولى بالصواب ) . ولما دخل سعد بن أبي وقاص على معاوية قال : السلام عليك أيها الملك . قال معاوية : ما كان عليك يا أبا إسحاق إن قلت أمير المؤمنين ؟ كتب معاوية إلى عماله بنسخة واحدة ( انظروا من قامت عليه البينة أنه يحب عليا وأهل بيته فامحوه من الديوان وأسقطوا عطاءه ) وأمر من يأتمرون بأمره ألا يرووا أحاديث فضائل علي وشيعته ، ثم تمادى ، فكلف ولاته أن يلعنوا عليا ومن أحبه على المنابر . فكتبت إليه أم المؤمنين أم سلمة تقول ( إنكم تلعنون الله ورسوله على منابركم لأنكم تلعنون عليا ومن أحبه وأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبه ) . ولما دانت الدنيا لمعاوية قيل له : قد بلغت ما بلغت . فلو كففت عن الرجل ؟ فقال ( لا والله حتى يربو عليها الصغير ويهرم الكبير ) ولو عاش بضع سنين بعد عام موته لشهد انهيار دولته وانتهاء أسرته - أما الذين جاءوا بعده فسيشهدون صعود الشمس في السماء معلنة حق علي ، مؤذنة بظهور أهل بيت النبي .
49
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 49