نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 333
وكان الإمام يصلى عن ولده في كل ليلة ركعتين وعن والده في كل يوم ركعتين . . يقول في صدد الصلاة عن الميت إنه ليكون في ضيق فيوسع عليه ذلك الضيق ، ثم يؤتى فيقال له خفف الله عنك ذلك الضيق لصلاة فلان أخيك عنك . * * * وربما أجمل منهاج الصادق في القول والعمل للناس عامة ، كلمات له يتناقلها الناس في كل مكان . ( خير من الصدق قائله وخير من الخير فاعله ) . فهنا فضائل كثيرة مجتمعة . هي الخير . وصنعه . وإمكان الاقتداء بصانعه . وإعلان لرأى الإمام بأن الإيمان عقيدة وعمل . وأن العمل الصالح يحول الفكر المجرد ، إلى فعل نافع أو أمر واقع . والعمل هو الوسيلة المنجحة إذا جرى مجرى الأصول . والصادق يروى عن علي : ( سمعت رسول الله يقول : عليكم بسنتي : فعمل قليل في سنة خير من كثير في بدعة ) . والإمام يرى أن " رأس الحزم التواضع " وأن التواضع هو " الرضى بأن تجلس من المجلس بدون شرفك وأن تسلم على من لقيت . وأن تترك المراء وإن كنت محقا " . ويقول " من أكرمك فأكرمه ومن لم يكرمك فأكرم نفسك عنه " . ويضيف إلى ذلك " إنك لن تمنع الناس من عرضك إلا بما تنشره عليهم من فضلك " . وهذا الفضل بعض المعروف . أما عن تمام المعروف فيقول ( المعروف لا يتم إلا بثلاثة : تعجيله ، وتصغيره وستره ) . يقول " العافية نعمة يعجز عنها الشكر " بل يقول " المعروف زكاة النعم " . والله تعالى يقول " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " . فما أكثر ما يستحق الناس من المعروف عند المسلم الصادق .
333
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 333