responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي    جلد : 1  صفحه : 227


جدل ، وكمثلهم كان أهل الظاهر أتباع داود ، وقد بدأ شافعيا . وأما المحدثون فقد كانوا يمثلون السلف والدفاع عن السنة .
وكانت خلافات المتفقهة سمة العصر ، ومثلهم المالكية .
وفي القرن الرابع الهجري جاب المقدسي ( 380 ) العالم الإسلامي ، فذكر أن أهل الأندلس كانوا إذا وقعوا على معتزلي أو شيعي قتلوه ، ثم وصف تناحر الوسط العلمي في عصره بعبارات حادة ، قال ( قلما رأيت في بغداد من فقهاء أبي حنيفة إلا رأيت أربعا : الرياسة ، مع لباقة فيها ، والحفظ ، والخشية ، والورع . وفي أصحاب مالك أربعا : الرياسة ، مع لباقة فيها ، والحفظ ، والخشية ، والورع . وفي أصحاب مالك أربعا : النقل والبلادة والديانة والسنة . وفي أصحاب الشافعي : النظر والشغب والمروءة والحمق - وفي أصحاب داود : الكبر والحدة والكلام واليسار : وفي الشيعة : البغضة ، والفتنة ، واليسار ، والصيت ) .
أما الصفتان الأوليان اللتان يصف بهما الشيعة فمردهما إلى التمسك بمقدساتهم وعلومهم في مواجهة المتعصبين الذين لا يكفون عن التناؤش معهم من قريب أو بعيد . وأما الصيت ، فأي صيت في الأمة أبعد من صيت أهل البيت أو محبيهم ! وأما اليسار فمرده إلى فتوح الله عليهم ، بالعلم الذي طالما علمهم الإمام جعفر الصادق ، في " منهج كامل في الاقتصاد " سنعرض له فيما بعد .

227

نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي    جلد : 1  صفحه : 227
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست