نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 17
أخو النبي صلى الله عليه وسلم أول من آمن بالله ورسوله أم المؤمنين خديجة بنت خويلد ، وأبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب . واختلف في الأول منهما . والأكثرون يقولون عليا . واختلفوا في سن علي يومئذ . قال ابن إسحاق أن عليا أول من آمن بالله وصدق رسول الله ، وهو ابن عشر سنين يومئذ . لكن حسان بن ثابت ، وطائفة ، قالوا إن أبا بكر هو الأول . وروى ابن إسحاق كيف أسلم علي بن أبي طالب بعد إسلام خديجة وصلاتها مع النبي بيوم واحد . إذا جاء فوجدهما يصليان . فقال علي : يا محمد ما هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دين الله الذي اصطفى لنفسه وبعث به رسله . فأدعوك إلى عبادة الله وكفر باللات والعزى " . فقال علي : هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم . فلست بقاض أمرا حتى أحدث أبا طالب . فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفشي عليه سره قبل أن يستعلن أمره . فقال له " يا علي إن لم تسلم فاكتم " . فمكث علي تلك الليلة . ثم إن الله أوقع في قلبه الإسلام . فأصبح غاديا إلى رسول الله حتى جاءه فقال : ماذا عرضت علي يا محمد ؟ فقال " تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وتكفر باللات والعزى . وتبرأ من الأنداد " . ففعل علي وأسلم . ومكث علي يأتيه سرا خوفا من أبى طالب . وكان مما أنعم الله به على علي أنه ربى في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام . ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخديجة - أول مسلمين -
17
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 17