6 - وفي الوافي : 18 / 102 : « غنى دحمان الأشقر الرشيد صوتاً فأطربه واستعاده مراراً ثم قال له احتكم ، فقال : غالب والريان ! وهما ضيعتان بالمدينة غلتهما أربعون ألف دينار ، فأمر له بهما » ! 7 - وفي الأغاني : 10 / 180 : « كنت يوماً بين يدي الرشيد وعنده أخوه منصور وهما يشربان ، فدخلت إليه خلوب جارية لعُلية ومعها كأسان فغنتهما قائمة فشربا . . خرجت عُلية وأم جعفر معها زهاء ألفي جارية ، وكلهن في لحن واحد هزج صنعتة علية ، فطرب الرشيد وقام على رجليه وقال : يا مسرور لا تبقين في بيت المال درهماً إلا نثرته » ! 8 - وفي الأغاني : 6 / 199 : « كان أول صوت غناه إبراهيم هذا الصوت . . فأصاب وأحسن كل الإحسان ، وشرب عليه الرشيد واستعاده حتى سكر ، وأمر لإبراهيم بعشرة آلاف درهم ، وعشرة خواتيم ، وعشر خلع » ! 9 - وكان إسماعيل المغني الأموي حلف أن لا يغني لأحد : « فقال له الرشيد كأني قد نشطت برؤيتك لشرب قدح ، فشرب وسقاه ، ثم أمر فأخرج جوار يغنين وضربت ستارة ، وأمر بسقيه فلما شرب أخذ الرشيد العود من يد جارية ووضعه في حجر إسماعيل ، وجعل في عنق العود سبحة فيها عشر درات اشتراها بثلاثين ألف دينار ! وقال غنِّ يا إسماعيل وكفِّر عن يمينك بثمن هذه السبحة ، فاندفع يغني بشعر الوليد بن يزيد في عالية أخت عمر بن عبد العزيز » ! ( تاريخ دمشق : 8 / 411 ) . 10 - وفي الأغاني : 18 / 350 ، أن مخارق غناه فطرب وشرب رطلاً ، ثم استعاده فطرب وشرب رطلاً ، ثم استعاده فطرب وشرب رطلاً وأعطاه ضيعة !