نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش جلد : 1 صفحه : 17
قوله : ( فهزمُوهمْ بإذنِ اللهِ وقَتلَ داودُ جالوت ) [1] . وروى عمرو بن أزهر ، عن عمرو بن عبيد ، عن الحسن : أنّ عليّاً ( عليه السلام ) لما قَتل عمراً احتزّ رأسه وحمَله فألقاه بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقام أبو بكر وعمر فقبّلا رأسه ، ووَجْهُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتهلّل ، فقال : هذا النصر ، أو قال : هذا أوّل النّصر . دَراري صدق ضمنها درر العلى * وليسَ بمولى مثلها يد مسندِ بصائر أنس في حظائر قدست * بذِكرِ وُلاةِ الأمرِ من بعد أحمدِ فصوصُ نصوص في ذوي الفضل والتقى * شموس عُلىً ذَرّت لأشرفِ مَحتدِ لَهُم في سماء المجد أشرف مصعد * وهم في عراص الدين أكرمُ مَرصَدِ « النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة » ( 8 ) روى الفقيه بن شاذان القمي ( رحمه الله ) باسناده عن محمّد بن زكريّا ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ الله تعالى جَعَل لأخي فضائل لا تُحصى كَثرة ، فمن ذكر فضيلة من فضائل مُقِرّاً بها غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ومَن كتَب فضيلةَ من فَضائله لم تَزَل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومَن أصغى إلى فضيلة من فضائله غَفر الله له الذنوب الّتي اكتسبها بالاستماع ، ومَن نظرَ في كتاب في فضائل عليّ ( عليه السلام )