نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش جلد : 1 صفحه : 162
أخرجه الملاّ في سيرته [1] . ( 4 ) روى العلاّمة الخواجا پارسا البخاري في « فصل الخطاب » ( 2 ) ، وقال الإمام فخر الدين الرازي : روي أنّه قيل : يا رسول اللّه مَن قرابتك الذين وَجَبَت علينا مودّتهم ؟ فقال : علي وفاطمة وابناهما ، فثبت أنّ هؤلاء الأربعة هم المخصوصون بمزيد المودة والتعظيم لوجوه : الأول : هذه الآية . الثاني : انّه ( صلى الله عليه وآله ) كان يحبّهم وثَبَتَ ذلك بالنقل المتواتر وبالعقل ، فيجب على كلّ الأمّة اتباعه لقوله تعالى : ( وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) . والثالث : أنّ الدعاء للآل منصبٌ عظيم ، وقد جعل هذا الدعاء في خاتمة التشهّد في الصلاة ، وهذا التعظيم لم يوجد في غير الآل . وقال الإمام الشافعي : يا راكباً قف بالمحصّب مِن مِنى * واهتف بساكن خيفها والناهضِ إنْ كان رَفضاً حُبّ آلِ محمّد * فليشهد الثقلان إنّي رافضي وقال بعض العارفين : ثمرة مودة أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقرابته عائدة إلى أنفسهم لكونها سبب
[1] ذخائر العقبى : ص 26 ط القدسي بالقاهرة . - ورواه العلاّمة القندوزي في « ينابيع المودة » ص 106 ، 113 عن جواهر العقدين . ( 2 ) على ما في ينابيع المودة ص 368 .
162
نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش جلد : 1 صفحه : 162