قوله تعالى : * ( وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ ) * فإما أن تنكر على الجميع مخالفة الظاهر أو تتركه للجميع ، والذي أعلمه - وقد أكون مخطئا - أن الشيعة الإمامية من أكثر الفرق قولا بالتأويل ومخالفة للظاهر . 4 - لا يجب قتل الممتنع عن البيعة ما لم يشق العصا بالسيف ( الثورة ) وقد ترك علي بعض من لم يبايعه - على رأي كثير من السنة والشيعة - وترك أبو بكر وعمر سعد بن عبادة فإجبار كل شخص على البيعة غير شرعي ، وهذا من كمال الحرية المتاحة في الشرع . . 5 - سواء اعتقدت فاطمة إمامة أبي بكر أو بطلانها لا يكفر أبو بكر ولا فاطمة والتمسك بالظاهر سبق الجواب عنه . . 6 - ما ثبت عند السنة هو اختلاف فاطمة وأبي بكر في مسألة الإرث وأموال بخيبر ، وفدك ، ولم يرد بسند صحيح فيما أعلم أن السبب في الخلاف هو ( بيعة أبي بكر ) . الشيعة قد يرون أن هذا هو السبب ، ويروون في ذلك أسانيد ويبنون عليها ما يبنون ، فهذا شأنهم . لكن هذا لم يصح عندنا السنة ، وإذا صح عند قوم دون قوم فلا يكون حجة للطرف الأول على الثاني ، ولا بد من معرفة أسباب الخلاف وكيف