responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أفلا تذكرون نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 41


قوله تعالى :
* ( وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ ) * فإما أن تنكر على الجميع مخالفة الظاهر أو تتركه للجميع ، والذي أعلمه - وقد أكون مخطئا - أن الشيعة الإمامية من أكثر الفرق قولا بالتأويل ومخالفة للظاهر .
4 - لا يجب قتل الممتنع عن البيعة ما لم يشق العصا بالسيف ( الثورة ) وقد ترك علي بعض من لم يبايعه - على رأي كثير من السنة والشيعة - وترك أبو بكر وعمر سعد بن عبادة فإجبار كل شخص على البيعة غير شرعي ، وهذا من كمال الحرية المتاحة في الشرع . .
5 - سواء اعتقدت فاطمة إمامة أبي بكر أو بطلانها لا يكفر أبو بكر ولا فاطمة والتمسك بالظاهر سبق الجواب عنه . .
6 - ما ثبت عند السنة هو اختلاف فاطمة وأبي بكر في مسألة الإرث وأموال بخيبر ، وفدك ، ولم يرد بسند صحيح فيما أعلم أن السبب في الخلاف هو ( بيعة أبي بكر ) .
الشيعة قد يرون أن هذا هو السبب ، ويروون في ذلك أسانيد ويبنون عليها ما يبنون ، فهذا شأنهم .
لكن هذا لم يصح عندنا السنة ، وإذا صح عند قوم دون قوم فلا يكون حجة للطرف الأول على الثاني ، ولا بد من معرفة أسباب الخلاف وكيف

41

نام کتاب : أفلا تذكرون نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 41
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست