الموضوعات والوضاعين والكتب المزورة وعد في ص 419 - 424 مائة باب - أكثرها في الفقه - وقال بعد كل باب : لم يصح فيه حديث . أو : ليس فيه حديث صحيح . وما يقرب من ذلك . وعد ابن الحوت البيروتي في ( أسنى المطالب ) ما يربو على ثلاثين مبحثاً مما يرى الأحاديث الواردة فيه باطلاً لم يصح شيء منها . ويعرب عن كثرة الموضوعات اختيار أئمة الحديث أخبار تآليفهم الصحاح والمسانيد من أحاديث كثيرة هائلة والصفح عن ذلك الهوش الهائش . قد أتى أبو داود في سننه بأربعة آلاف وثمان مائة حديثٍ وقال : انتخبته من خمسمائة ألف حديث [1] ، ويحتوي صحيح البخاري من الخالص بلا تكرار ألفي حديث وسبعمائة وواحد وستين حديثاً اختاره من زهاء ستمائة ألف حديث [2] ، وفي صحيح مسلم أربعة آلاف حديث أصول دون المكررات صنفه من ثلاثمائة ألف [3] وذكر أحمد بن حنبل في مسنده ثلاثين ألف حديث وقد انتخبه من أكثر من سبعمائة وخمسين
[1] طبقات الحفاظ للذهبي ج 2 ص 154 ، وتاريخ بغداد ج 9 ص 57 ، والمنتظم لابن الجوزي ج 5 ص 97 . . [2] تاريخ بغداد : ج 2 ص 8 وإرشاد الساري 1 ص 28 ، صفة الصفوة 4 ص 143 . [3] المنتظم لابن الجوزي 5 ص 32 ، طبقات الحفاظ للذهبي 2 ص 151 / 157 ، شرح صحيح مسلم للنووي ج 1 ص 32 .