آرى اموال را براى وارثان گرد مىآوريم و خانهها را براى خرابى و ويرانى بنا مىكنيم . دنيا از ديدگاه على عليه السّلام امير المؤمنين عليه السّلام چه زيبا دنيا را توصيف كرده است : [1] خانهاى كه بلاها اطرافش را گرفته و به نيرنگ شهرت يافته اوضاعش استوارى ندارد و از بلاهايش كسى ايمن نيست حالاتش همواره ديگرگون و نوبتهايش در تغيير است . زندگى و خوشى در آن ناپسند و آسودگى در آن ناياب است و ساكنانش هدف تير بلا هستند و با تيرهاى خويش آنها را مورد اصابت قرار مىدهد و با مرگ نابودشان مىسازد . اى بندگان خدا بدانيد شما و آنچه در دنيا است ، مانند گذشتگان است ، آنان عمرشان از شما درازتر و شهرهاشان آبادتر و آثارشان مهمتر بود ، اما صداهايشان خاموش شد و ديگر سخن نمىگويند و بادهاى ( دماغشان ) خوابيده و غرورشان در هم شكسته و بدنهايشان پوسيده و
[1] قال علىّ عليه السّلام : الدنيا دار بالبلاء محفوفة و بالغدر معروفة لا تروح احوالها و لا تسلم نزّالها احوال مختلفة و تارات متصرّفة ، العيش فيها مذموم و الامان منها معدوم و انّما اهلها فيها اغراض مستهدفة ترميهم بسهامها و تفنيهم بحمامها و اعلموا عباد اللَّه انّكم و ما انتم فيه من هذه الدنيا على سبيل من كان قبلكم ممن كان اطول منكم اعمارا و اعمر ديارا و ابعد آثار اصبحت اصواتهم هامدة و رياحهم راكدة و اجسادهم بالية و ديارهم خالية و آثارهم عافية فاستبدلوا بالقصور المشيّدة و النّمارق الممهّدة الصخور و الاحجار المسنّدة و القبور اللاطئة الملحدة التى قد بنى على الخراب فناؤها و شيّد بالتراب بنائها فمحلَّها مقترب و ساكنها مغترب بين اهل محلَّة موحشين و اهل فراغ متشاغلين لا يستأنسون بالاوطان و لا يتواصلون تواصل الجيران على ما بينهم من قرب الجوار و دنّوا الدار فكيف يكون بينهم تواصل و قد طحنهم بكلكلة البلى و اكلتهم الجنادل و الثرى و كأنّكم قد صرتم الى ما صاروا اليه و ارتهنكم ذلك المضجع و ضمّكم ذلك المستودع فكيف بكم اذا تناهت بكم الامور و بعثرت القبور و * ( هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّه مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ يونس / 30