responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ابن عربي سني متعصب نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 92


كتاب الفصوص وغيره » انتهى .
وهذا معناه : أن كل ما يوافق مذهب الشيعة قد دس في كتاب الفتوحات ، وكتاب فصوص الحكم وغيرهما ، وليس العكس .
واللافت هنا : أن ما ورد في كتاب الفتوحات ، مما أزعج الشعراني ، لا يشتمل على شيء من شأنه أن يحرج أهل السنة حسبما أوضحناه ، إلا ما كان من خصوصيات مذهب التصوف ، مثل قولهم بوحدة الوجود ، أو بالحلول . . ونحو ذلك . .
فلعل نكير الشعراني قد كان على هذا . .
وما عدا ذلك ، فإنه موافق لأهل السنة ، فلا معنى للتوقف فيه إلا إن كان الشعراني ناصبياً ، لا يطيق ذكر أهل البيت حتى في أدنى مستوى يذكرهم فيه أهل السنة ، وليس هذا الأمر مما يعرف عنه ، أو يعهد منه . .
خامساً : حول ما ذكروه آنفاً من التحريف في نسبة إمام العصر ، إلى الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، مع أن الصحيح أنه من ولد الحسين عليه السلام .
نقول : إن سقوط النقط من تحت الياء يجعل رسم الخط متشابهاً بين الحسن والحسين . .
سادساً : بالنسبة للكلمة المنسوبة إلى ابن عربي حول أن النبي صلى الله عليه وآله هو أول ظاهر في الوجود ، وأقرب الناس إليه علي عليه السلام إمام العالم ، وسر الأنبياء أجمعين ، نقول :
قد ذكرنا في فصل : تشيع ابن عربي دليل ونقد ، ما يدل على أن ثمة شكوكاً كبيرة تحوم حول هذه الكلمة ، وأن الظاهر هو أنهم قد استنتجوا ذلك من كلام ابن عربي ، وأن هذه الاستفادة لم تكن موفقة . . فراجع جميع ما

92

نام کتاب : ابن عربي سني متعصب نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 92
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست