وقد ابتلاه الله بأهل الإنكار عليه ، فيما يتحقق به من الحق في سره من العلم به . وكما أن الله ختم بمحمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نبوة الشرايع ، كذلك ختم الله بالختم المحمدي الولاية التي تحصل من الورث المحمدي ، لا التي تحصل من سائر الأنبياء ، فإن من الأولياء من يرث إبراهيم وموسى وعيسى ، فهؤلاء يوجدون بعد هذا الختم المحمدي . . » [1] . < فهرس الموضوعات > خاتم الأولياء ، ليس هو المهدي : < / فهرس الموضوعات > خاتم الأولياء ، ليس هو المهدي : 9 - ويقول : « استحق أن يكون لولايته الخاصة ختم يواطئ اسمه اسمه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ويجوز خلفه ، وما هو بالمهدي المسمى ، المعروف بالمنتظر ، فإن ذلك من سلالته وعترته ، والختم ليس من سلالته الحسية ، ولكنه من سلالة أعراقه وأخلاقه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم » . . [2] . < فهرس الموضوعات > الكفار هم الأولياء : < / فهرس الموضوعات > الكفار هم الأولياء : 10 - وفي كلام له حول « الأولياء في صفة الأعداء » يقول : « انظر كيف أخفى سبحانه أولياءه في صفة أعدائه ؟ وذلك أنه لما أبدع الأمناء من اسمه اللطيف ، وتجلى لهم في اسمه الجميل ، فأحبوه تعالى . . والغيرة من صفات المحبة ، في المحبوب والمحب ، بوجهين مختلفين . فستروا محبته تعالى غيرة منهم عليه ، كالشبلي وأمثاله ، وسترهم الحق بهذه الغيرة عن أن يُعرفوا .
[1] راجع : الفتوحات المكية ج 12 ص 121 تحقيق إبراهيم مدكور وعثمان يحيى . [2] راجع : الفتوحات المكية ج 12 ص 128 تحقيق إبراهيم مدكور وعثمان يحيى .