نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 93
مع اليهود في الحرب العظمى الأولى خلال القرن العشرين ، وذلك حين تآمرت الصهيونية مع الحلفاء على إثارة اليهود في ألمانيا ضد الوطن الذي آواهم ، فألقى الحلفاء من الجو على مدنها وثيقة بلفور إيذانا لهم بأن يقوموا برسالتهم التاريخية وهي رسالة الغدر الوطني . وقد عدد هتلر خيانات اليهود لألمانيا فذكر منها استنزاف أموال الشعب بالربا القادح ، وإفساد التعليم ، والسيطرة لصالحهم على المصارف والبورصة والشركات التجارية ، والسيطرة على دور النشر ، والتدخل في سياسة الدولة لغير مصلحة الدولة ، وفي القمة من خياناتهم التجسس ضد ألمانيا الذي احترفه عدد كبير منهم [1] . ويعدد المؤرخ الدكتور أحمد بدوي بعض ما شاهده من خيانات اليهود لألمانيا بقوله : أنا أعلم - وأشهد الله على ما أعلم - أن أدولف هتلر لم يكن متجنيا ولا ظالما عندما وقف يدفع عدوان اليهود عن وطنه ، بعد أن أكلوا أرزاق هذا الوطن وحاولوا إذلاله ، فقد خرج الشعب الألماني من الحرب العالمية الأولى مغلوبا على أمره ، كسير الجناح ، فانتهز اليهود فرصة تلك المحنة ، وعملوا على تجويعه وإذلاله والعبث بكرامته وعرض أهله ، فملئوا مدن البلاد بدور الفسق والدعارة ، يتجرون فيها بأخلاق الشبان من الجنسين بغية الكسب والاثراء ، ورموا هناك بذور الخلاف