نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 76
القومي لدى كتاب متأخرين هو الذي دعاهم إلى إضافة أشياء عن القصة والمبالغة فيها . ويقرر Wells في موسوعته ( معالم تاريخ الإنسانية ) أن قصة ملك سليمان وحكمته التي أوردها الكتاب المقدس . تعرضت لحشو وإضافات على نطاق واسع على يد كاتب متأخر ، وقد استطاعت هذه الرواية أن تحمل العالم المسيحي بل الإسلامي على الاعتقاد بأن الملك سليمان كان من أشد الملوك عظمة وأبهة ، وقد أسهب سفر الملوك الأول في تصوير مجد سليمان وأبهته وفخامته ، ولكن الحق أنه إذا قيست منشآت سليمان بمنشآت تحتمس الثالث أو رمسيس الثاني أو نبو خذ نصر . . . فإن منشآت سليمان تبدو من التوافه الهينات . . . ولم يتجاوز سليمان بالنسبة للملك التاجر حيرام منزلة المعاون له على تحقيق خططه ومشروعاته الواسعة النطاق ، وكانت مملكة سليمان رهينة تتجاذبها مصر وفينيقيا ، وترجع أهميتها في معظم أمرها إلى ضعف مصر الموقوت [1] . وقسم سليمان بلاده اثنى عشر قسما إداريا ، وتعمد أن تكون حدودها متفقة مع حدود منازل الأسباط الاثني عشر وكان يرجو من وراء هذا أن يضعف النزعة الانفصالية بينهم ، وأن يؤلف منهم شعبا واحدا ، ولكنه أفلس في هذا وأفلست بلاد اليهود معه [2] . وتصف التوراة مسألة الهيكل وقصر سليمان أبلغ وصف ، وتصورهما
[1] 287 . The Outline of History p [2] ول ديورانت . قصة الحضارة ج 2 ص 332 - 333 .
76
نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 76