responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي    جلد : 1  صفحه : 68


وما أصابهم من نكبات إبان تلك الفترة ، وهو في الغالب سجل للنكبات والاخفاقات التي دونت بصراحة [1] .
وكان حكام اليهود في هذه الفترة قضاة من الكهنة ينتخبهم كبراء الشعب ، وكان بعض القضاة نساء أحيانا ، ويتكلم سفر القضاء عن دبورة قاضية إسرائيل [2] ، ولم يكن في بني إسرائيل ملوك في تلك الآيات ، ولا كانت إطاعة القضاة واجبة ، وقد تسبب عن ذلك - بالإضافة إلى تقسيم الأرض المفتوحة بين الأسباط - أنه لم تتألف من بني إسرائيل أمة موحدة متماسكة ، بل ظلوا زمنا طويلا يؤلفون اثنى عشر سبطا مستقلا كل منها عن الأسباط الأخرى استقلالا واسعا أو ضيقا ، وكان نظام الحكم عندهم لا يقوم على أساس الدولة بل على أساس الحكم الأبوي في الأسرة ، فكان شيوخ العشائر يجتمعون في مجلس من الكبراء هو الحكم الفصل في شؤون القبيلة ، وهو الذي يتعاون مع زعماء القبائل الأخرى إذا ألجأتهم إلى هذا التعاون الظروف القاهرة التي لا مفر من التعاون فيها [3] ، فإذا فشل التقاضي أمام هؤلاء لجأ المتقاضون إلى القاضي الذي كان يمثل الرئيس في الجماعات اليهودية . وقد استمر عهد القضاة حوالي أربعة قرون بناء على حساب سفر القضاة ، ولكن المحقق محمد عزة دروزة يقرر أن عهدهم لا يزيد عن قرن واحد ، فإن موسى خرج ببني إسرائيل حوالي سنة 1210 ق م وتزعمهم هو ويوشع حوالي ثمانين عاما أي حتى سنة 1130 ق م وهي السنة التي مات بها يوشع ، وبدأ بذلك عهد القضاة الذي استمر حتى سنة



[1] 92 . A short History of the world P : Wells وانظر كذلك الأصحاح الثاني والثالث من سفر القضاة .
[2] الأصحاح الرابع من سفر القضاة .
[3] ول هيورانت : قصة الحضارة ج 2 ص 329 .

68

نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست