نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 70
هذا عن عيسى بن مريم ، أما كلمة ( المسيح ) فقد وردت في التوراة ، ولا يزال اليهود ينتظرونه ، ويرونه ملكا عظيما سيأتي ليجعل لهم السلطان على الأرض ويجعل كلمتهم هي العليا ، وجنسهم هو الجنس الأعظم بين أجناس البشر ، وقد جاءهم عيسى بن مريم ، ولكنه دعاهم إلى الأخلاق الفاضلة ، وأراد أن يوجههم وجهة روحية ، وأن يقلل تكالبهم على المال ، ومثل هذه الدعوة لا تجد قلبا سميعا ولا تلاقي تأييدا من اليهود ، فلم يعتبروه المسيح الموعود به ، وثاروا عليه وتآمروا على قتله . . . كما ذكرنا ، ولا يزالون إلى اليوم - كما قلنا - ينتظرون مسيحهم الذي يملكهم الأرض ويجعلهم سادة العالم . وليس عيسى بن مريم عندهم إلا رجلا عاديا ثار فلقى جزاء ثورته ، ولا يستحق رجل عادي كهذا أن يدخل التاريخ ، ولذلك أهملوه كما سبق القول .
70
نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 70