نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 206
2 - انقسام الإمبراطورية الرومانية إلى جزأين شرقي وغربي أتاح للمسيحية مركزين للسلطة والنفوذ ، وأخذت العاصمة الجديدة ( القسطنطينية ) مكان المنافس لمدينة ( روما ) . 3 - وسقوط الإمبراطورية الغربية أعطى فرصة لكنيسة روما فأصبح لها سلطان سياسي بالإضافة إلى سلطانها الديني ، فادعت أن من حقها أن تحكم المسيحيين في جميع بقاع العالم ، ولم تقبل أن تقتسم النفوذ مع كنيسة ( القسطنطينية ) ولا أن تعترف بالمساواة بين أتباعها وأتباع كنيسة ( القسطنطينية ) وأعلنت أن رئيسها هو الحبر الأعظم والرئيس الروحي للجميع ، ولم تقبل عاصمة الإمبراطورية الشرقية ذلك ، وإن كانت فيما بعد تساهلت بعض التساهل فاعترفت بتقديمه لا برياسته . 4 - قالت الكنيسة الغربية إن روح القدس نشأ عن الله الأب والله الابن معا ، وأصرت الكنيسة الشرقية على أن روح القدس نشأ عن الله الأب فقط . 5 - قالت الكنيسة الشرقية بأفضلية الإله الأب عن الإله الابن ، وقالت الكنيسة الغربية بالمساواة الكاملة بين الاثنين . 6 - قالت الكنيسة الشرقية بأن المسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة ، وقالت الكنيسة الغربية بأنه طبيعتان ومشيئتان . ولا تزال الأسباب الثلاثة الأخيرة هي قمة الخلاف بين الكنيستين . وقد سبق أن أشرنا إلى أن الكنائس الغربية ظلت محتفظة بوحدتها بزعامة كنيسة روما ، ولكن الكنائس الشرقية انقسمت إلى وحدات ، كل وحدة منها مستقلة وإن اتفقت جميعها في المشرب والاتجاه . والكنيسة الأرثوذكسية تتبع نظام الإكليروس ويبدأ من البطريرك ويليه في الرتبة المطارنة ، ثم الأساقفة ، ثم القسس أصحاب الامتياز ويسمون
206
نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 206