نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 166
وقد يسمى هذا المذهب بالمذهب اليعقوبي نسبة إلى داعية مشهور اسمه يعقوب البرادعي قام بالدعوة له ونشره . وكان هذا الاتجاه حول طبيعة المسيح من الأسباب التي فصلت الكنيسة الشرقية عن الكنيسة الغربية . 3 - مذهب الكاثوليك وهو مذهب الطبيعتين والمشيئتين وقد اعتنقته كنيسة روما ، واتخذت به قرارا في مجمع خلقيدونية سنة 451 ، وهذا المذهب يقول بأن للمسيح طبيعتين ومشيئتين ، فالمسيح أقنوم إلهي بحت ، ولكن له ذاتان وكيانان هما الإله والإنسان ، ومن الواضح أن هذا القول متأثر إلى حد ما باتجاه نسطور سالف الذكر الذي يرى بأن المسيح إنسان غمره اللاهوت بعد ولادته ، ولكن الكاثوليك يختلفون عن نسطور في اعتقادهم أن مريم ولدت الاثنين جميعا ، فهي قد ولدت يسوع المسيح الذي هو مع أبيه في الطبيعة الإلهية ومع الناس في الطبيعة الإنسانية ، فهو طبيعتان ومشيئتان وأقنوم واحد ، وقد حضر زوج الملكة مجمع خلقيدونية ولذلك يسمى هذا المذهب بالمذهب الملكاني . 4 - المذهب الماروني نسبة إلى رجل اسمه يوحنا مارون دعا سنة 667 إلى أن للمسيح طبيعتين ولكن له مشيئة واحدة لالتقاء الطبيعتين في أقنوم واحد ، ولكن البطارقة لم يقبلوا ذلك وأشاروا على الإمبراطور أن يعقد مجمعا ، فعقد مجمع بالقسطنطينية سنة 680 وقرر أن للمسيح طبيعتين ومشيئتين ، ولعن كل من يقول بغير ذلك .
166
نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 166