نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 147
الذنوب فيحسن أن يتم حيث لن تحصل ذنوب بعده ، وقد عمد قسطنطين حامي المسيحية وهو على فراش الموت ، والغالب أن يتم التعميد في الطفولة حتى ينشأ الإنسان - كما يقولون - طاهرا مبرأ من الذنوب . وطريقة التعميد هي رش الماء على الجبهة أو غمس أي جزء من الجسم في الماء ، ويكثر أن يغمس الشخص كله في الماء ، ولا بد أن يقوم بهذه العملية كاهن يعمد الإنسان باسم الأب والابن وروح القدس ، ولا يقوم غير الكهنة بالتعميد إلا للضرورة وحينئذ يسمى التعميد ( تعميد الضرورة ) [1] . ولا تجيز الكنيسة القبطية التعميد بالرش إلا للضرورة كذلك ، وتلزم أن يكون بالتغطيس ، وأن يكون ثلاث مرات ، الأولى باسم الرب ، والثانية باسم الابن ، والثالثة باسم روح القدس ( 2 ) . ويقول صاحب كتاب الأصول والفروع عن التعميد : ( فريضة مقدسة يشار إليها بالغسل بالماء باسم الرب والابن والروح القدس إلى تطهير النفس من أدران الخطيئة بدم يسوع المسيح ، وهي ختم عهد النعمة كما كان الختان في الشريعة الموسوية ، والمعمودية تدل على اعترافهم العلني بإيمانهم وطاعتهم للأب والابن وروح القدس كإلههم ومعبودهم الوحيد ، ولا يجوز أن يعمدوا إلا إذا اعترفوا بإيمانهم جهارا أمام كنيسة الله ) ( 3 ) . ويذكر الأب بولس إلياس عن سر المعمودية أنها تمحو الخطيئة الأصلية في النفس وتلدها ثانية ( 4 ) .
[1] 154 - 147 . Pengadjsran Goredga Katolik pp وانظر كتاب ( وحدة الدين والفلسفة والعلم ) للسيد محمود أبو الفيض ص 122 . ( 3 ) زكي شنودة : تاريخ الأقباط ص 8 . ( 3 ) أنظر كذلك 145 - 147 . Pengadjaran Geredja Katolik H ( 4 ) يسوع المسيح ص 210 .
147
نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 147