responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقارنة الأديان ، أديان الهند نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي    جلد : 1  صفحه : 108


الهندي عبد السلام الرامبوري عن فرقة الصرواكيين : إنهم شرذمة خالفوا كيان تربتهم فأكلتهم [1] . ومن أجل هذا التشابه اختلط أمر الجينية مثلا على غوستاف لوبون فعدها فرعا من البوذية [2] ، ومن أجل هذا أيضا لم تستطع البوذية الصمود في معركتها ضد الهندوسية حول موضوع الطبقات ، وغادرت البوذية وطنها ثمنا لهذا الخلاف ، ودخل نظام الطبقات إلى البوذية بشكل عملي وإن أنكرته نظريا ، أما الجينية فقد اضطرت بعد فشل مقاومتها إلى العودة لقبول نظام الطبقات بشكل ما ، فقررت الاعتراف بالبراهمة ورسمت إجلالهم ، وبذلك استطاعت البقاء في الهند ( 3 ) .
منشأ الجينية والبوذية :
وضع البراهمة نظام الطبقات كما قلنا في حديثا عن الهندوسية ، وخص البراهمة أنفسهم بكثير من الامتيازات التي ذكرنا بعضها عند الكلام عن نظام الطبقات ( 4 ) ، وفي ظل هذا النظام استبد البراهمة وظهر عسفهم وطغيانهم أحيانا ، وضج الناس من استبداد البراهمة وجورهم وتمنوا ظهور قائد روحي جديد يخلصهم من ظلم البراهمة وطغيانهم ، وكانت طائفة الكشتريا أكثر الطوائف إحساسا بهذا الظلم لشدة ما بين الطائفتين من تنافس كنتيجة لقرب المسافة بينهما . ويمكننا هنا أن نشير إلى أسطورة وردت في مهابهارتا تدل على مدى ما بين الطائفتين من أضغان ، وتتصل هذه الأسطورة بالأميرة " ديوياني " التي سبق أن يحدثنا عنها عند التعريف الذي أوردناه بمهابهارتا ، وموجز الأسطورة أن " ديوياني " وهي



[1] فلسفة الهند القديمة ص 60 .
[2] حضارة الهند ص 622 . ( 2 ) المرجع السابق ص 622 - 623 . ( 4 ) ص 53 - 60 .

108

نام کتاب : مقارنة الأديان ، أديان الهند نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست